منتديات أحمد بلحسن

منتدى تجد فيه كل حاجاتك الدراسية واثراء معلوماتك
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
(http://belhassendz.ba7r.biz/) أين تجد العديد من الملفات الأخرى في منتديات أحمد بلحسن يمكن تحميلها من روابط مباشرة و بسهولة تامة مجانا ، من أجل إستمرار الموقع و إستفادتنا من العديد من المزايا الأخرى من طرف صاحب الاستضافة للموقع نرجوك أن تقوم بالضغط على الاعلانات الموجودة في الموقع عند زيارتك له.مع تحيات المدير وتواصلوا معنا عبر البريد الالكتروني :houcem39@yahoo.com

شاطر | 
 

  لكل قوم عيد.. وهذا عيدنا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar


الـبـلـد :
الهواية :
المهنة :
عدد المساهمات : 1174
نقاط : 98393
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/06/2014
العمر : 24

مُساهمةموضوع: لكل قوم عيد.. وهذا عيدنا   الأحد أغسطس 31, 2014 12:08 pm




اللهم صلِّ على سيدنا محمد عدد ما أحاط به علمك
وجرى به قلمك وأحصاه كتابك ووسعته رحمتك
وصلّت عليه ملائكتك وجميع خلقك





لكل قوم عيد.. وهذا عيدنا

(أ. مروة يوسف عاشور)




 

لا تزال أيامُ الخير تتتابع, ومواسمُ الطاعة تتوالى..
أنعم الله علينا بليالي رمضان المباركة, وتلتها أيامُ عيد الفطر البهيج..
ففترت بعد ذلك الهمم, وتراجعت العزائم, وضعفت القوى, فجعل الله لنا من بعد هذا الفتور أيامًا مباركات وليالي طاهرات..
 
أقبلتْ عشرُ ذي الحجة, وما أدراك ما عشر ذي الحجة؟!
لِمن لمْ يحسن في رمضان..
لِمن ضعف واستكان..
لِمن تملّكه الأسى, وغلبه الهم والغم, فلتسعدْ أيها المسلم، ولتنعمي أيتها المسلمة..
جاءتكم أيامٌ هي خير أيام الدنيا..
أظلتكم ليالٍ, هي خير الليالي وأشرفها وأكرمها..
 
عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قال: " ما من عمل أزكى عند الله ولا أعظم أجرًا من خير يعمله في عشر الأضحى"، قيل: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: " ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء"، صححه الألباني.
قال ابن عباس: فكان سعيد بن جبير إذا دخل أيامُ العشر اجتهد اجتهادًا شديدًا، حتى ما يكاد يقدر عليه.

فلِمَ يضيع المسلم على نفسه تلك الفرصة العظيمة؟ لِمَ يخسر أجرًا من السهل تحصيلُه؟ لِمَ يحرم نفسه لذة العبادة ونعمة الاستزادة؟ لِمَ لا يستعيد كلٌ منا نشاطَه, ويسترد همته التي سلبته إياها ضغوطُ الحياة ومشكلات العمل؟ أبوابُ الخير فتحت من جديد.. تنادي هل من مجيب؟!
 
أعمال البر كثيرة، ولله الحمد, وكما روى عمران بن حصين –رضي الله عنه- أنه سأل رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: قلت: يا رسول الله، فيما يعمل العاملون؟ قال: " كل ميسر لما خلق له"؛ رواه البخاري.
 
فمن وجد في نفسه قوة للقيام, أو نشط للصيام, أو جنحت نفسه لتلاوة كتاب الله والعكوف عليه, أو سخت نفسه بالعطاء, أو وصل رحمًا مقطوعة,... المهم ألا يحرم المسلمُ نفسَه الخير في هذه المواسم التي قد لا ندركها مرة أخرى!
 
وستمضي هذه الأيام المباركة كما مضت غيرها, وسيقبل العيد –بإذن الله- فماذا أعددنا له؟

البعض يأبى إلا العبوس ويتظاهر بالحزن, وتعلوه الكآبة, ويحرم نفسه تلك السعادة ويحرّم على نفسه ما أحله, بل ما فرضه الله..
فيتساءل: بأي شيء نسعد؟ وعلى أي شيء نفرح، والأمة ترفل في أثواب الذل ويغشاها العار؟

سبحان الله! (قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ) [يونس: 58]. وكأن حزننا في العيد وبكاءنا في أيامه سيحل مشاكل أمتنا!
 
والبعض يفرط في إظهار سعادته, غير مبالٍ باقتراف المعاصي, وانتهاك الحرمات؛ فيطلق بصره فيما حرّم الله, ويدع سمعَه يجول هنا وهناك بلا رقيب ولا حسيب؛ ويخوض في أعراض إخوانه على سبيل الدعابات أو المزاحات التي لا تفسد للود قضية!
 
وقد شرع الله لنا الفرح في ذلك اليوم وإظهاره في غير إفراط ولا تفريط؛ تقول عائشة –رضي الله عنها-: دخل أبو بكر، وعندي جاريتان من جواري الأنصار، تغنيان بما تقاولت الأنصار يوم بُعاث، قالت: وليستا بمغنيتين، فقال أبو بكر: أمزامير الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وذلك في يوم عيد، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: " يا أبا بكر، إنَّ لكل قوم عيدًا، وهذا عيدنا"؛ رواه البخاري.
 
كيف تَسعد وتُسعد من حولك في العيد, في ظل طاعة الله؟:
- حاول الاستيقاظ مبكرًا والاستعداد بالاغتسال، والترتيب, وتناول بعض التمرات, والتوجه لمصلى العيد وإظهار السعادة والجهر بالتكبير.

- ألق السلام على من تقابل من إخوانك وإن لم تكن تعرفهم, وتبسم لهم؛ فتبسمك في وجه أخيك صدقة.
 
- اجعل معك بعضَ المال من فئات نقدية مختلفة واجعل بعضها مع أبنائك, وأسعد قلوب الفقراء، وعود الأطفال على الاقتداء بك, وإن كنت ترى أنهم لا يستحقون الصدقة, فلا تردهم في هذا اليوم, وأعط من تظن عدم حاجته من المال ذي الفئة القليلة، ومن تظن فيه الفاقة من المال ذي الفئات الأكثر.
 
- بعد عودتك من الصلاة, اجعل الوالدين أولَ من تهنئهم بالعيد، فطيب لهم الكلام، وأسمعهم من دعواتك الصادقات ما يسعد قلوبهم، وبادر بتهنئة الأهل والأصدقاء.
 
- الأضحية: يحسن بالمسلم أن يطلع قبيل العيد على سنة الأضحية وأحكامها، ولا ينسى أن يبادر بإعطاء مَن يعلم مِن الفقراء والمحتاجين نصيبًا منها.
 
- الخادمات ومن في حالهن: كثير من بيوت المسلمين به خادمة أو أكثر, فما أجملَ أن تجعل لهن ربةُ البيت هديةً رمزية في يوم ترى فيه السعادة تعلو الوجوه ويحن قلبها إلى وطنها, فما أكثر ما يجلب العيد من ذكريات..
 
- زيارات الأهل وصلة الأرحام: لنجعل منها هذا العام شيئًا جديدًا.. فلنصحب في زياراتنا بعض المطويات، أو ننظم بعض المسابقات الخفيفة مخلوطة بالدعابات اللطيفة, التي تجمع بين التذكير بالله وتنشيط الأذهان، وتضفي على الجو من السعادة ما يبعث على الراحة المنشودة.
 
- التصدي للمنغصات: قد يأتيك من يحاول أن ينغص عليك في العيد ويحرمك سعادتك في هذا اليوم, ويبدو أن البعض قرر أن يتخصص في هذا الجانب, لكن عليك أن تستعد لمثل هذه الزيارات المفاجئة، وأن تتصدى لها بكل هدوء، وتدرب نفسك على مقابلة هذا الأسلوب بما يليق بك وبخلقك الكريم.
 
- لعلك تعلم من الأصدقاء - أو حتى العمال - من هو بعيد عن وطنه وأهله، فأدخل الفرحة على قلبه بدعوته في هذا اليوم وإشراكه معك في أجواء المرح والترويح عنه بكل ما يتيسر لك.
 
- اجعل لأهلك مفاجأة سارة ولو بشيء يسير, لكن احرص على عنصر المفاجأة؛ فإن لها على النفس مفعولا ساحرًا.
 
- نظم - بالاشتراك مع أبنائك - جدولا لجميع أيام العيد، وحدد معهم الأماكن التي يفضلون زيارتها, وليكن هذا التنظيم قبيل بدء العيد.
 
- لا تجعل الفرحة تنسيك ذكر الله وتذكير الناس, فاحرص على الأذكار وتلاوة ورد من القرآن وقراءة كتب الخير النافعة.
 
- احرص على ألا تكون مسرفًا في العيد؛ يقول الله –تعالى-: (وَآَتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا * إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا) [الإسراء: 26-27].

والأموال التي ينفقها بعض المسلمين في المتنزهات وأماكن اللهو في العيد صارت مخيفة. وتجنب الشح أيضًا؛ فلا تقتر على نفسك وأهلك في يوم فرحهم, وخير الأمور الوسط.
 
- تذكر وذكِّر من حولك بأعياد المسلمين، وأنها عيد الفطر وعيد الأضحى فقط, وأن ما سوى ذلك لا يعد الاحتفال به إلا تشبهًا بالكفار, وقد جعلوا غالب أيام السنة أعيادا!
 
- أكثر من الدعاء لإخوانك المنكوبين في العيد، وتذكر حالهم، واحمد الله على ما منّ به عليك, وادع الله أن يفرج كروبهم وأن يغير حالهم.
 
وأخيرًا: نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال.

الألوكة
 
[size=22][size=16][size=22][size=19][size=21] [size=10] [/size][/size][/size][/size][/size][/size]



المصدر










_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://belhassendz.ba7r.biz
 
لكل قوم عيد.. وهذا عيدنا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أحمد بلحسن :: 
ˆ~¤®§][©][المنتديات الإسلامية][©][§®¤~ˆ
 :: المناسبات الإسلامية
-
انتقل الى:  


حقوق المنتدى

الساعة الان  بتوقيت الجزائــر 

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات أحمد بلحسن
Powered by phpBB2 ® Belhassendz.ba7r.biz/ 

حقوق الطبع والنشر©2014 - 2015

»»يرجى التسجيل بايميل صحيح حتى لا تتعرض العضوية للحذف و حظر الآى بى
.:: لمشاهدة أحسن للمنتدى يفضل جعل حجم الشاشة (( 1024 × 780 )) و متصفح فايرفوكس ::.
جميع المواضيع و الردود تعبر عن راي صاحبها ولا تعبر عن رأي إدارة منتديات أحمد بلحسن بــتــاتــاً
»»إبراء ذمة إدارة المنتدى ، امام الله وامام جميع الزوار والاعضاء ، على مايحصل من تعارف بين الاعضاء او زوار على مايخالف ديننا الحنيف ، والله ولي التوفيق